خيبة أمل ..
لربما هوَ ميناء السلام الأزلي مجداً ..
فصل دراسي كامل من عمري مضى ، ولم أحصل على النتيجة التي ترضيني ..
يبدو أني أعتدت على خيبات الأمل ” خيبات أملي فيَ ، وأملهم فيَ “
لكنه ، من غير المجدي البكاء على مضى ، فقط يجب أن تمضي ، فالحياة لا تنتظر أحداً ..
هيَ تمضي .. وكذلك أنا ..
لا بدَ ليَ من درب جديدة الآن ..
فسأتم الثامنة عشرة عمَ قريب !

No trackbacks yet.